نورالدين علي بن أحمد السمهودي

68

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

فأجمعن بينا عاجلا وتركنني * بفيفا خريم قائما أتبلّد الخزيمية : بالضم وفتح الزاي ، منزلة للحاج العراقي بين الأجفر والثعلبية . خشاش : كسحاب ، وهما خشاشان ، وهما جبلان من الفرع قرب العمق ، وله شاهد في العمق . خشب : بضمتين آخره باء موحدة ، واد على ليلة من المدينة ، له ذكر في الحديث والمغازي ، وهو ذو خشب المتقدم في الأودية التي تصبّ في إضم ، وفي مساجد تبوك ، وكان به قصر لمروان بن الحكم ومنازل لغير واحد ، وبه نزل بنو أمية لما أخرجوا إلى الشام قبيل وقعة الحرة حتى تلاحقوا به ، ثم أرسل إليهم عبد الله بن حنظلة ، فأخرجوا منه أقبح الإخراج ، وقال شاعر : أبت عيني بذي خشب تنام * وأبكتها المنازل والخيام وأرّقني حمام بات يدعو * على فنن يجاوبه حمام الخشرمة : واد قرب ينبع ، يصب في البحر . خشين : تصغير خشن ، جبل ، قال ابن إسحاق : غزا زيد بن حارثة جذام من أرض خشين ، وفي المثل « إن خشينا من خشن » وهما جبلان أحدهما أصغر من الآخر . الخصي : فعيل من خصاه نزع خصيته ، أطم كان شرقي مسجد قباء ، على فم بئر الخصي لبني السلم ، والخصي أيضا : اطم في منازل بني حارثة . خضرة : بفتح أوله وكسر ثانية ، من القرى المتقدمة في آرة ، وأرض لمحارب بنجد ، وقيل : تهامة ، وقال ابن سعد : كان بها سرية أبي قتادة إلى خضرة ، وهي أرض محارب بنجد ، وقال أبو داود : غير رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أرضا تسمى عفرة سماها خضرة ، وشعب الضلالة سماها شعب الهدى ، وبني الزنية سماهم بني الرشدة ، قال الخطابي : عفرة بفتح العين وكسر الفاء نقب ، الأرض التي لا تنبت شيئا ، فسماها خضرة على معنى التفاؤل حتى تخضر . الخطمي : تقدم في مساجد تبوك . خفينن : بفتح أوله وثانيه ثم مثناة تحتية ساكنة ونونين الأولى مفتوحة ، واد وقيل : قرية - بين ينبع والمدينة ، وقيل : شعبتان واحدة تدفع في ينبع والأخرى تدفع في الخشرمة ، قال كثيّر : وهاج الهوى أظعان عزّة غدوة * وقد جعلت أقرانهنّ تبين